كتاب جامع البيان في القراءات السبع (اسم الجزء: 2)

على عبد الباقي بن الحسين، في رواية هشام.
1901 - وحدّثنا الفارسي «1»، قال حدّثنا أبو طاهر، قال: حدّثنا الحسين بن المهلب «2»، قال حدّثنا محمد بن بسام، قال: حدّثنا الحلواني عن هشام بإسناده عن ابن عامر وجبت جنوبها بالإدغام كما روى عبد الباقي عن أصحابه عنه. وروى التّغلبي «3»، وابن المعلى «4»، وابن خرزاد «5»، وابن «6»، أنس عن ابن ذكوان ضد ذلك، فرووا
«7»
الإظهار في وجبت جنوبها [الحج: 36] والإدغام في نضجت جلودهم [النساء: 56].
1902 - وأدغم الباقون «8» التاء في الجيم، وكذلك روى ابن شاكر «9»، عن ابن عتبة عن أيّوب عن ابن عامر، وروى الحلواني «10»، ومحمد بن سعيد البزاز جميعا عن خلاد عن سليم عن حمزة إظهارها عندها، وقالا: ويجيز الإدغام. وقال محمد بن «11» عيسى: قال خلّاد: ربما أدغم ذلك عند سليم، وربما [لم] «12» يدغم، قال:
ونحن ندغمه.
__________
(1) تقدم هذا الإسناد في الفقرة/ 1266.
(2) في ت، م: (محمد) بدل (المهلب) وهو تحريف؛ لأنه لا يوجد في شيوخ عبد الواحد بن عمر، ولا في تلاميذ محمد بن العباس بن بسام من اسمه الحسين بن محمد. انظر غاية النهاية 1/ 475، 2/ 157. وقد تقدم اسمه على الصواب في الفقرات/ 558، 1266، 1804.
(3) طريقه هو الخامس بعد المائتين.
(4) طريقه هو الثامن بعد المائتين.
(5) طريقه هو التاسع بعد المائتين.
(6) طريقه هو السابع بعد المائتين.
(7) في م: (روى) ولا يناسب السياق.
(8) وهم: أبو عمرو، والكسائي، وحمزة فيها عدا طريقي الحلواني عن خلاد.
(9) طريقه هو الثالث والعشرون بعد المائتين، وسيأتي نص روايته في الفقرة/ 1911.
(10) طريقا الحلواني هما الأربعون، والحادي والأربعون، كلاهما بعد الثلاث مائة. وأما البزاز فقد تقدم في الفقرة/ 1276 أن طريقه هذا ليس من طرق جامع البيان.
(11) تقدم في الفقرة/ 1083 أن هذا الطريق ليس من طرق جامع البيان.
(12) زيادة ليستقيم السياق.

الصفحة 636