كتاب جامع البيان في القراءات السبع (اسم الجزء: 2)

1921 - وأدغمها حمزة في أربعة أحرف: في التاء والثاء والسّين والراء.
واختلف عنه عند الطاء، فروى خلّاد عن سليم عنه: إدغامها فيها، كذلك قرأت «1» على أبي الفتح في روايته.
1922 - وحدّثنا محمد «2» بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن خلف عن سليم أنه كان يقرأ عليه- يعني حمزة- بل طبع مدغما، فيجيزه. وقال خلف في كتابه عن سليم عن حمزة: إنه كان يقرأ عليه بالإظهار، فيجيزه، وبالإدغام «3» فلا يردّه.
1923 - وكذلك روى الدوري عن سليم، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن سعيد، عن «4» [خلاد] «5» عنه، عن حمزة. وروى الدوري عن سليم أنه ربما قرأ عليه بل زعمتم [الكهف: 48] مدغما، فيجيزه.
1924 - وأظهرها هشام عن ابن عامر عند حرفين، وهما: هجاء (نضّ) النون، والضاد. وعند التاء «6» في قوله في الرعد [16]: أم هل تستوى لا غير، وأدغمها في الباقي «7». وحكى لي «8» أبو الفتح «9»، عن عبد الله بن الحسين، عن أصحابه، عن الحلواني، عن هشام: هل تستوى بالإدغام، كنظائره في سائر القرآن. وكذلك نصّ عليه الحلواني، عنه، في كتابه.
__________
(1) وطرقه من الرابع والأربعين إلى التاسع والأربعين على التوالي، وكلها بعد الثلاث مائة، وكذلك السادس والخمسون، والسابع والخمسون كلاهما بعد الثلاث مائة.
(2) انظر الطريقين/ 332، 333، وإسناد كل منهما صحيح.
وانظر السبعة/ 123.
(3) في ت: (وبلا إدغام). وهو خطأ لا يستقيم به السياق.
(4) سقطت (عن) من ت.
(5) سقط في ت، م. والساقط يمكن أن يكون خلفا أو خلادا؛ لأن محمد بن عيسى، ومحمد بن سعيد اشتركا في الرواية عن كل من خلف وخلاد، عن سليم، عن حمزة، كما في غاية النهاية 2/ 144، 223. لكن تقدم ذكر المؤلف لهما عن خلاد فقط. انظر الفقرات/ 1083، 1276، 1903. فالأرجح أن الساقط خلاد. والله أعلم.
(6) سقطت (التاء) من ت.
(7) وهي: الطاء، والثاء، والظاء، والسين، والزاي، والراء.
(8) سقطت (لي) من م.
(9) انظر الطريقين/ 211، 212. وهما من طرق عرض القراءة. وهنا رواية حروف.

الصفحة 644