كتاب جامع البيان في القراءات السبع (اسم الجزء: 2)

الحرفين المتحركين في مذهبه، فأما إذا استعمل الإدغام فيه، فالكل يدغم الراء «1» في حال تحريكها وسكونها بلا خلاف، والباقون «2» يظهرونها عندها في جميع القرآن.
1935 - والأصل الرابع: وهو مجيء اللام من ومن يفعل [البقرة: 231] [عند الذال من ذلك، كقوله: ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه [البقرة: 231]، وو من يفعل ذلك ابتغآء مرضات الله [82/ و] [النساء: 114] وو من يفعل ذلك فأولئك [المنافقون: 9] وما أشبهه أدغم اللام في الذال حيث وقعت الكسائي في رواية أبي الحارث «3».
1936 - والأصل الخامس: هو مجيء الباء عند الميم، وذلك موضعان: في البقرة [284] ويعذّب من يشآء، وفي هود [42] يبنىّ اركب مّعنا.
1937 - فأما ويعذّب من يشآء فأظهر الباء عند الميم فيه نافع في رواية ورش من طريق أبي يعقوب ويونس والأصبهاني عنه [و] «4» في رواية إسماعيل من طريق ابن «5» فرح، عن أبي عمر عنه، وفي رواية ابن «6» جبير عن أصحابه وابن كثير من رواية ابن «7» مجاهد، عن قنبل، عن القواس، ومن رواية النقّاش «8»، عن أبي ربيعة، ومن رواية أبي بكر «9» الولي، عن اللهبي جميعا «10» عن البزي «11» وكذلك روى النقّاش «12» عن الجمال، عن الحلواني، عن قالون، وابن شنبوذ، عن أبي «13»
__________
(1) سقطت (الراء) من ت.
(2) وهم من عدا أبا عمرو من السبعة.
(3) وأظهرها الباقون. انظر النشر 2/ 13.
(4) زيادة ليستقيم السياق.
(5) من الطريق الثالث.
(6) من الطريقين: السابع، والتاسع والعشرين.
(7) من الطريقين: السابع والتسعين، والثامن والتسعين.
(8) من الطريق العاشر بعد المائة.
(9) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، وطريقه عن اللهبي عن البزي ليس من طرق جامع البيان.
(10) أي أبو ربيعة واللهبي.
(11) في ت، م: (اليزيدي) وهو تحريف واضح.
(12) هذا الطريق ليس من طرق جامع البيان، وهو في الكامل، كما أشار في غاية النهاية 1/ 216. والجمال هو الحسن بن العباس بن أبي مهران.
(13) من الطريق السابع والخمسين.

الصفحة 653