[الاختلاف عن نافع في الإمالة]
2076 - واختلف عن نافع في كل ما تقدّم من الأسماء، والأفعال: فقرأت له في رواية ابن عبدوس عن أبي عمر عن إسماعيل «1». وفي رواية ابن سعدان «2»، عن المسيّبي.
وفي رواية القاضي «3»، عن قالون. وفي رواية أبي عون «4» عن الحلواني عنه، وفي رواية الجماعة عن ورش ما خلا الأصبهاني وحده عنه جميع ذلك بين الفتح والإمالة سواء وقع حشوا، أو في فاصلة.
2077 - وحدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: كان نافع لا يفتح ذوات الياء ولا يميلها «5»، نحو الهدى [البقرة: 120] والهوى [النساء: 135] والعمى [فصلت: 17] واستوى [البقرة: 19] وأعطى [طه: 50] وما أشبهه ذلك كانت قراءته وسطا من ذلك، وكذلك يحيى وموسى وعيسى وو الأنثى [البقرة: 178] ولليسرى وللعسرى ورآء [البقرة: 101] وونئا [الإسراء: 83] قال «6»: وقال المسيّبي: كان نافع لا يفتح ذلك كله، والأولى قول قالون وورش عن نافع.
2078 - وأقرأني ابن غلبون «7» عن قراءته في رواية أبي يعقوب عن ورش ما كان [من] «8» ذلك فيه راء اسما كان أو فعلا، نحو الذّكرى [الأنعام: 68] والبشرى [يونس: 64] وللعسرى ولليسرى وذكرى [الأنعام: 69] ويتورى [النحل: 59] [ومثواى] [يوسف: 23] وقد نرى [البقرة: 144] وأرئكم [الأعراف: 27] وما أشبهه، أو وقع في فاصلة في «9» سورة فواصلها «10»
__________
(1) من الطريق الثاني.
(2) من الطرق: من التاسع عشر إلى الثاني والعشرين على التوالي.
(3) من الطريق الخامس والثلاثين.
(4) من الطريقين: الأربعين، والحادي والأربعين.
(5) أي يقرءوها بين بين.
(6) ابن مجاهد. وهو تتمة النص السابق في السبعة. انظر السبعة/ 145.
(7) من الطريق السادس والسبعين.
(8) زيادة يقتضيها السياق.
(9) سقطت (في) من م.
(10) في م: (فواصله) ولا تناسب السياق.