فصل في الأفعال العشرة
2119 - وأمال حمزة عين الفعل من عشرة أفعال ثلاثية ماضية، وهي شآء [البقرة: 20] وجآء [النساء: 43] وزاد «1» [البقرة: 247] وو حاق [هود: 8] وطاب [النساء: 3] وخاف [البقرة: 182] وو ضاق [هود: 77] وخاب [إبراهيم: 15] وزاغ في والنجم [17]، وزاغوا في الصف [5]، وران في المطففين [14] وسواء اتصل بها ضمير أو لم يتصل كقوله: جآءو [آل عمران: 184] وجآءه [البقرة: 275] وجآء به [الأنعام: 91] وجآءتهم [البقرة: 213] وجآءكم [البقرة: 87] وجآءنا [المائدة: 19] وزادتهم [الأنفال: 2] وفزادهم [البقرة: 10] وخافت [النساء: 128] وخافوا [النساء: 9] وضاقت [النوبة: 25] وما أشبهه.
2120 - وأمال الكسائي في رواية نصير عنه من ذلك «زاد» كيف تصرف وحيث وقع «وزاغ» و «زاغوا» وزاد «2» على حمزة الحرف الذي في الأحزاب، وهو قوله:
وإذ زاغت الأبصر [10] فأماله أيضا، ولم يأت بإمالته غير وبل ران [المطففين:
14] لا غير «3»، وأمال في رواية الباقين عنه بل ران فقط.
2121 - وأمال ابن ذكوان عن ابن عامر شآء وجآء حيث وقعا، وكيف تصرّفا، واختلف عنه في زاد كيف تصرف، فروى الشاميون وابن شنبوذ عن الأخفش عنه وابن
المعلى وابن أنس وابن خرزاد والتغلبي عنه أنه أمال الحرف الأول من سورة البقرة [10] وهو قوله: فزادهم الله مرضا لا غير. وأخلص الفتح فيما عداه، وكذلك حكى الأخفش في كتابه الخاص «4»، وروى أبو عمران موسى بن «5» عبد الرحمن وسلامة «6» بن هارون وأبو بكر النقّاش «7» عن الأخفش والداجوني عن محمد
__________
(1) لم يرد زاد مجردا من الضمير في التنزيل.
(2) في م: (أو زاد) وزيادة الهمزة خطأ لا يستقيم به السياق.
(3) أي نصير عن الكسائي.
(4) في ت، م: (الخالص) وهو خطأ، وقد تقدم ذكره مرات.
(5) طريقه عن الأخفش هو الثامن والتسعون بعد المائة.
(6) طريقه عن الأخفش هو الرابع بعد المائتين.
(7) طريقه هو السادس والتسعون بعد المائة.