كتاب البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

ولا إدغام في كان للإنسان لوقوع النون بعد ساكن. ولا في داود زبورا لكون الدال مفتوحة بعد
ساكن، ولا في خلقت طينا، لأن الأول تاء ضمير.
" يقرءون " لحمزة في التسهيل والحذف.
" ممن خلقنا، بإمامهم " يظلمون، فهو، غيره، إليهم، نصيرا، الصلاة، قرآن، كله كبيرا، ظهيرا، جلي.
" خلافك " قرأ المدنيان والمكي والبصري وشعبة بفتح الخاء وإسكان اللام من غير ألف والباقون بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها.
" رسلنا " أسكن السين أبو عمرو، وضمها غيره.
" وننزل " خففه البصريان وشدده غيرهما.
" ونآى " قرأ ابن ذكوان وأبو جعفر بألف ممدودة بعد النون وبعدها همزة مفتوحة مثل شاء، والباقون بهمزة مفتوحة ممدودة بعد النون مثل رآى. ولورش فيهما أربعة أوجه: قصر البدل مع فتح ذات الياء والتوسط مع التقليل والمد مع الوجهين. ولحمزة عند الوقف التسهيل فقط.
" يؤسا " فيه ثلاثة البدل لورش، ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل بين بين والحذف فيصير النطق بواو ساكنة لينة بعد الياء.
" ويسألونك " فيه لحمزة وقفل النقل فقط.
" حتى تفجر " قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم وتخفيفها والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها. وأجمعوا على تشديد فتفجر الأنهار.
ورقق ورش الراء فيهما.
" كسفا " قرأ المدنيان والشامي وعاصم بفتح السين والباقون بإسكانها.
" حتى تنزل " خففه البصريان وشدده غيرهما.
" نقرؤه " وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط.
" قل سبحان " قرأ ابن كثير وابن عامر بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللام بصيغة الماضى، والباقون بضم القاف وإسكان اللام بصيغة الأمر.
" المهتد " قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا، ويعقوب في الحالين. والباقون بحذفها كذلك.
" أئذا " أئنا " حكمه حكم ما تقدم قبله.
" جديدا " آخر الربع.

الصفحة 188