موضع بين المدينة وأحد على الطريق الشرقية مع الحرة. (1)
قال السمهودي (المتوفى 911هـ): شيخان بلفظ تثنية شيخ أطمان بجهة الوالج، قال ابن زبالة: بفضائهما المسجد الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إِلى أحد. (2)
وقد وصفه علي بن موسى سنة 1303هـ / 1885م كما يلي:
" وبين سيدنا حمزة والبلدة الطاهرة مسجد عند الحديقة السالمية على مرتفع من الأرض وهو غير مسقوف، وهو مسجد الشيخين ويعرف الآن بمسجد الدرع ". (3) فالبناء الحالي للمسجد متأخر من سنة 1303هـ.
وقال إِبراهيم العياشي (المتوفى 1400هـ): وهو من قسمين، الجنوبي عليه قبتان والشمالي رحبة، وهو مجصص تجصيصاً قوياً منذ أن بني، وبابه من الركن الشمالي الغربي. (4)
وقال الخياري (المتوفى 1380هـ) ومسجد الشيخين يقع الآن على يسار خط الأسفلت المؤدي إِلى مزار سيد الشهداء وجبل أحد، وبناؤه عثماني قديم وهو عبارة عن رواق مقبب وخلفه رحبة تحت السماء. (5)
وقمت بزيارة المسجد وذرعه في 14 ربيع الأول سنة 1418هـ فهو على ما وصفه الخياري والعياشي، وقد قام الأستاذ علي بابطين بترميمه الشامل وتغطية رحبته بسقف، وتكييفه المركزي. والمسجد مربع، عشرة أمتار في عشرة أمتار ومساحته (100م2) وهو عامر تقام في الصلوات الخمس.
__________
(1) البحر العميق في المناسك مخطوط. ورقة رقم 164.
(2) وفاء الوفا (4/ 1249).
(3) وصف المدينة المنورة ص 15 - 16.
(4) المدينة بين الماضي والحاضر ص527.
(5) تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً ص 134.