كتاب المساجد الأثرية في المدينة النبوية

فيطلب المسجد عند ذلك. (1).
مسجد العصبة عبر التاريخ:
ذكره ابن شبة (المتوفى 262هـ) والمطري (المتوفى 741هـ) (2) والمراغي (المتوفي 816هـ) (3) والفيروز آبادي (المتوفى 817هـ) (4) وأبو البقاء المكي (المتوفى 854هـ) (5) والسمهودي (المتوفى 911هـ) (6).
وقال محمد كبريت: ومن أعمال قباء العٌصب بضم أوله وفتح ثانيه، واد في حرتها الغربية، وفيها حصن قديم، وفيها مسجد التوبة صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم وقد اندرس هذا المسجد بحيث لم يبق له أثر، ولم يكن له عند أحد من أهل المدينة خبر ولم تزل الآثار تعفو رسومها. (7)
وقال العباسي (المتوفى في القرن الحادي عشر الهجري) ضمن المساجد التي فتح الله عليه بتعيينها: ومنها مسجد التوبة، وقد اطلعت على هذا المسجد بالمكان الذي أشار إِليه المراغي وابن شبة وهو دون العصبة بالحرة بقرب بئر هجيم وبقبلي البئر والمسجد أطم هجيم الأسود المذكور المسمى بقصر ابن ماه، وقد بيناه وعينا مكانه (المسجد) ووجدنا أساسه، وهو عند البئر المسماة ببئر هجيم على سند الحرة سند دون أطم هجيم الموجود اليوم، والبئر معمورة والمسجد شرقي البئر بقربه (8)
وقال إِبراهيم عباس الصديقي (المتوفى 1300 هـ): وهو كما عيناه
__________
(1) المصدر السابق.
(2) التعريف ص 77.
(3) تحقيق النصرة ص 154.
(4) المغانم المطابة. مخطوط. ورقة 230.
(5) البحر العميق في المناسك - مخطوط - ورقة رقم 164.
(6) وفاء الوفا (3/ 876).
(7) الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - مخطوط - ورقة رقم 38.
(8) عمدة الأخبار ص 202.

الصفحة 125