معه ومسجد سلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب. وذلك خلال رحلته عام (726 هـ / 1326م) (1).
ولعل ابن جبير وابن بطوطة لم يذكرا مسجد لأبي بكر لانهدامه في هذه الفترة كما صرح ابن النجار والسمهودي بانهدام جدرانه الظاهرة (2).
وتحدث الفيروز آبادي (المتوفي 817 هـ) (3) والخوارزمي (المتوفي 827 هـ) (4) وأبو البقاء المكي (المتوفي 854 هـ) عن المساجد الأربعة المذكورة (5). ثم قام السمهودي (المتوفي 911 هـ) بدراسة ميدانية للموقع وأعطى وصفاً شاملاً للمساجد الأربعة (6).
وفي منتصف القرن الثالث عشر الهجري أفاد بيرتون بأنه توجد أربعة مساجد: مسجد الفتح يليه مسجد سلمان رضي الله عنه، يليه مسجد علي رضي الله عنه ثم في النهاية إلى الجنوب مسجد أبي بكر رضي الله عنه (7).
وقال علي بن موسى الأفندي في رحلته سنة 1303 هـ - 1885م ((وغربي جبل سلع المساجد الأربعة المأثورة من يوم غروة الأحزاب منها مسجد الفتح)) (8). وقد ذكر المساجد الأربعة في موضع آخر حيث قال: ومن شامي الأبنية المذكورة طريق بين السور البراني وحديقة ابراهيم عواد يوصل الى السيح والى المساجد الأربعة والى الجرف والقبلتين (9). وقال
__________
(1) رحلة ابن بطوطة ص 140
(2) أخبار مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لابن النجار ص 114، وفا الوفاء (4/ 836).
(3) المغانم المطابة، مخطوط ورقة رقم 218
(4) إثارة الترغيب والتشويق، مخطوط، ورقة رقم 140.
(5) البحر العميق في المناسك. خطوط ورقة رقم 159
(6) وفا الوفاء (3/ 830 - 837).
(7) انظر المدينة المنورة تطورها العمراني ص 186
(8) وصف المدينة المنورة ص 17.
(9) المصدر السابق ص 37.