ابن شبة المتوفى (262هـ). (1)
وقال ابن النجار (المتوفى 643هـ): ومسجد قريب من البقيع يعرف بمسجد البغلة فيه أسطوانة واحدة وهو خراب وحوله يسير من الحجارة فيه أثر يقولون: إِنه أثر حافري بغلة النبي صلى الله عليه وسلم. (4)
وتحدث عنه المطري (المتوفى 741هـ) قائلاً: ومسجد بني ظفر من الأوس وهو شرقي البقيع من طرف الحرة الشرقية ويعرف اليوم بمسجد البغلة. (5)
وقال الفيروز آبادي (المتوفى 817هـ) ومسجد البغلة هو مسجد بني ظفر من الأوس وهو شرقي البقيع طرف الحرة الشرقية، وهذا المسجد صغير غير مسقف وإنما هو أربع حيطان قائمة ومحراب صغير. (1)
وقد تحدث عنه الخوارزمي (المتوفى 827هـ) (2) والمكي (المتوفى 854هـ) (3).
وقال السمهودي (المتوفي 911هـ): وهو بطرف الحرة الشرقية في شرقي البقيع، ذرعته فكان مربعاً، ورأيت فيه حجر رخام (4) عن يمني محرابه، قد كتب فيه ما صورته ((خلد الله ملك الإِمام أبي جعفر المنصور المستنصر بالله أمير المؤمنين، عمر سنة ثلاثين وستمائة. (5).
__________
(1) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 66).
(2) أخبار مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لابن النجار ص116.
(3) التعريف بما آنست الهجرة. ص49.
(4) المغانم المطابة في معالم طابة. مخطوط ورقة رقم 217.
(5) إِثارة الترغيب والتشويق، مخطوط، ورقة رقم 139.
(6) البحر العميق في المناسك. مخطوط، ورقة رقم 159.
(7) قال عبد القدوس الأنصاري (المتوفى 1403 هـ): إِني رأيت هذا الحجر بذاته موضوعاً في خزانة زجاجية عالية بمدخل دار الكتب المصرية، وعلمت من المدير العام لها أن شخصاً من أهل المدينة نقله إِلى مصر فيما بعد وباعه إِلى الدار بثمن كبير، آثار المدينة المنورة ص 135.
(8) وفاء الوفا (3/ 837).