كتاب المساجد الأثرية في المدينة النبوية

بطن من الخزرج من العدنانية ومنهم مالك بن العجلان سيد الأنصار (1).
ج- ويقال له: مسجد الوادي لوقوعه في بطن وادي رانوناء (2).
وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة في هذا الوادي كما قال ابن إِسحاق (3): إِن الجمعة أدركته في وادي رانوناء يعني ببني سالم (4).
د- ويقال له: مسجد عاتكة كما روى ابن شبة أن أول جمعة جمعها النبي صلى الله عليه وسلم حين أقبل من قباء إِلى المدينة في مسجد بني سالم الذي يقال له مسجد عاتكة. (5)
هـ- ويقال له: مسجد القبيب لما جاء في رواية ابن زبالة: (6)
فمر النبي صلى الله عليه وسلم على بني سالم فصلى فيهم الجمعة في القبيب، قال السمهودي: والمراد أن موضع المسجد يسمى بالقبيب. (1)
__________
(1) نهاية الأرب ص 218.
(2) وادي رانوناء ويقال: رانون، أحد أودية المدينة المنورة الشهيرة قال ابن شبة: سيل رانون يأتي من جبل في يماني عير إِلى أن يعترض قباء يميناً ويمر من بني سالم ثم يصب في بطحان، وفاء الوفا (3/ 1073) المغانم المطابة ص 454.
(3) هو محمد بن إِسحاق بن يسار المطلبي بالولاء المدني أبو عبدالله محدث إِخباري، اختلفت فيه الآراء بين موثق ومضعف، من تصانيفه كتاب السيرة وتاريخ الخلفاء، وكتاب المغازي ولد سنة 85هـ بالمدينة وتوفي في بغداد سنة 151 هـ - المعارف لابن قتيبة ص 491هـ، ميزان الاعتدال (3/ 475).
(4) وفاء الوفا (3/ 820).
(5) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 68).
(6) هو محمد بن الحسن بن زبالة مخزومي مدني، فقيه إِخباري، غير موثوق عند المحدثين. من مؤلفاته أخبار المدينة وهو مفقود، توفي بعد عام 2000هـ، ميزان الاعتدال (3/ 514) تهذيب التهذيب (9/ 115،116).
(7) وفاء الوفا (3/ 820).

الصفحة 65