وأنزل الله في هذه القصة {قل اللهم مالك الملك ...... } الآية (1).
ويستفاد من هذه الروايات
(1) ضرب للنبي صلى الله عليه وسلم خيمة على جبل ذباب ليشرف على مراحل حفر الخندق.
(2) أن النبي صلى الله عليه وسلم شارك أصحابه في تحمل المشاق والصبر على الجوع أثناء حفر الخندق دفاعاً عن الدين الإسلامي.
(3) لما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الصخرة ظهرت له قصور كسرى والروم وصنعاء معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وبشرى للمسلمين، وقد تم فتح ذلك في عهد الخليفتين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
(4) ظهرت هذه المعجزة قريباً من جبل ذباب.
(5) الرجوع إلى ولي الأمر إذا صادف أمر صعب.
(6) ظهرت معجزة تكثير الطعام في هذه الفترة.
(7) شأن المسلم تصديق النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان الأمر خارقاً للعادة بينما شأن المنافق الشك والتشكيك.
(8) دعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى طعام في بيت جابر وفيه أسوة لكل ولي أمر أن يشارك رعيته في الخير الذي جاءه وخاصة في أوقات الشدة.
(9) ((ادخلوا ولا تضاغطوا)): فيه أدب السكينة والوقار والإيثار وعدم الدفع أثناء الدخول والجلوس والأكل والخروج.
(10) قسم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى مجموعات، فكل عشرة منهم يتولون حفر أربعين ذراعاً (حوالي 20 متراً) من الخندق.
(11) ((سلمان منَّا أهل البيت)) قاله النبي صلى الله عليه وسلم أثناء تنظيم المجموعات لحفر الخندق.
__________
(1) البداية والنهاية لابن كثير (4/ 101)
وفاء الوفا (4/ 1207، 1208).