المسجد وبينهما نحو ثلاث دقائق (3).
وأفاد علي حافظ (4) أن المسجد يقع في الجهة الشرقية الشمالية للبستان البحيري، وهو البحير على بعد نحو (150) متراً منه (5).
وقال إِبراهيم العياشي (المتوفى 1400 هـ): كنت عثرت على هذا المسجد قبل أربعين عاماً وهو مبنى على النحو الذي في المقاس الذي ذكره السيد السمهودين لكنه في هذا البناء مما بناه السيد علوي سقاف، وكان غير مسقوف ولا مجصص وهو في شرقي البستان البحيرى الذي كان ليحي بن عبد الجليل برى رحمه الله تعالى (1).
وقال عنه الخيارى (المتوفى 1380هـ): وهذا المسجد الآن مقام على يمين طريق الأسفلت المؤدي إلى المطار وقد عمر على أحسن طراز وأصبح أهل تلك المحلة يؤمونه لأداء الفرائض وهو تحت إِشراف الأوقاف (2).
وتحدث عنه غالي محمد الشنقيطي (3). وورد ذكره في التقرير الصادر من إِدارة الأوقاف والمساجد سنة 1409هـ و 1413هـ (4).
النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لله شكراً:
عن عبد الرحمن بن عوف قال: ((خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوجه نحو
__________
(1) آثار المدينة المنورة ص 14.
(2) هو علي حافظ ولد في المدينة المنورة سنة 1327هـ ودرس في المسجد النبوي الشريف أسس مع أخيه عثمان حافظ جريدة المدينة المنورة عام 1356هـ، وهو أديب وشاعر، من مؤلفاته ((فصول من تاريخ المدينة المنورة)) ونفحات من طيبة - في الشعر - ترجم لنفسه في ديوان شعره المذكور.
(3) فصول من تاريخ المدينة المنورة ص 147.
(4) المدينة بين الماضي والحاضر ص 327
(5) تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً ص 128.
(6) كتاب الدر الثمين ص 170.
(7) دليل الإِنجازات السنوي 1409هـ. ص37، أسبوع العناية بالمساجد 1413هـ ص132.