كتاب الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية (اسم الجزء: 3)

تعالى: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} [المدثر: 8]: الصور، قال: والراجفة: النفخة الأولى، والرادفة: الثانية.
1173 - * روى أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الصور؟ قال: "قرن ينفخ فيه".
1174 - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بين النفختين أربعون" قيل: أربعون يومًا؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. "ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا بلي، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة".
ولمسلم (1) طرف في ذكر عجب الذنب، قال: "إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة" قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: "عجب الذنب".
وفي رواية (2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب
__________
1173 - أحمد (2/ 126).
وأبو داود (4/ 236) كتاب السنة، باب في الشفاعة.
والترمذي (5/ 373) 48 - كتاب التفسير، 41 - باب ومن سورة الزمر. وقال: حديث حسن صحيح.
والدارمي (2/ 325) كتاب الرقائق، باب في نفخ الصور.
وابن حيان (9/ 209).
والمستدرك (2/ 502).
1174 - البخاري (8/ 689) 65 - كتاب التفسير، 1 - باب يوم ينفخ في الصور (سورة 78) عم يتساءلون.
مسلم (4/ 2270) 52 - كتاب الفتن وأشراط الساعة، 28 - باب ما بين النفختين.
(1) مسلم (4/ 2271) الموضع السابق.
(2) مسلم (4/ 2271) الموضع السابق.
والموطأ (1/ 239) 16 - كتاب الجنائز، 16 - باب جامع الجنائز.
وأبو داود (4/ 236) كتاب السنة، باب ذكر البعث والصور.
والنسائي (4/ 111) كتاب الجنائز، 117 - باب أرواح المؤمنين.
(عجب الذنب): هو عظم الصلب المستدير الذي يكون في أصل العجز، وأصل الذنب. =

الصفحة 1224