كتاب الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية (اسم الجزء: 3)

1310 - * روى البخاري ومسلم عن النعمانين بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة: لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه".
وفي رواية (1): "له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا، وأنه لأهمنهم عذابًا".
1311 - * روى مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته".
وفي أخرى (2) له: "إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى حجرته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه".
وفي أخرى (3) مثل الأولى، وجعل مكان "حجزته": "حقويه".
1312 - * روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الحميم ليصب على رؤوسهم، فينفذ حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه- وهو الصهر- ثم يعاد كما كان".
__________
1310 - البخاري (11/ 417) 81 - كتاب الرقاق، 51 - باب صفة الجنة والنار.
مسلم (1/ 196) 1 - كتاب الإيمان، 91 - باب أهون أهل النار عذابًا.
(1) مسلم: الموضع السابق.
1311 - مسلم (4/ 3185) 51 - كتاب الجنة، 12 - باب في شدة حر نار جهنم.
(2) مسلم (4/ 3185) 51 - كتاب الجنة، 12 - باب في شدة حر نار جهنم.
(3) مسلم: الموضع السابق.
1312 - الترمذي (4/ 705) 40 - كتاب صفة جهنم، 4 - باب ما جاء في صفة شراب أهل النار.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
(الحميم): الماء الحار المتناهي الحرارة.
(فينفذ): نفذ ينفذ: إذا خرق وجاز في الشئ.
(فيسلت): أي: يحلق ويستأصل ما في جوفه.
(يمرق): مرق السهم يمرق: إذا نفذ في الرمية.
(المهر): الإذابة، صهرت الشحم أصهره: إذا أذبته.

الصفحة 1388