كتاب الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية (اسم الجزء: 1)

231 - * روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش البذيء".
232 - * روى مسلم عن طارق بن شهاب، قال: أول من بدأ بالخطبة، يوم العيد قبل الصلاة، مروان. فقام إليه رجل. فقال: الصلاة قبل الخطبة فقال: قد تُرك ما هنالك. فقال أبو سعيدٍ: أما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده. فإن لم يستطيع فبلسانه. فإن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان".
233 - * روى مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما من نبي بعثه الله في أُمة قبلي، إلا كان له من أمته حواريون، وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره. ثم إنها تخلفُ من بعدهم خلوفٌ. يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمنٌ. ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمنٌ. ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن. وليس وراء ذلك من الإيمان حبةُ خردلٍ".
234 - * روى البخاري ومسلم عن عديّ بن ثابت قال: سمعت البراء بن عازبٍ قال:
__________
231 - الترمذي (4/ 250) 28 - كتاب البر والصلة 48 - باب ما جاء في اللعنة.
وقال: هذا حديث حسن غريب، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه.
(الطعان): الذي يطعن في أعراض الناس.
(اللعان): كثير الشتمِ والسبْ.
(الفاحش): ذو الفحش في كلامه وفِعَاله.
(البذيء): الفاحش في القول.
232 - مسلم (1/ 69) 1 - كتاب الإيمان 20 - باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان ... إلخ.
233 - مسلم (1/ 70) الكتاب والباب السابقان.
(الحواريون): جمع حواري وهم الخاصة والأصحاب والناصرون.
(الخلوف): جمع خلف: وهو القرن من الناس.
وقد جرت العادة أن تطلق كلمة خَلف على من يخالف غيره بسوءٍ.
وبعضهم يقول: خلف صدقٍ بالتحريك ويسكن الآخر في السوء للتفريق.
وبعضهم جعلها سواء في التحريك والتسكين.
234 - البخاري (7/ 113) 62 - كتاب مناقب الأنصار 4 - باب حب الأنصار من الإيمان.

الصفحة 201