كتاب الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية (اسم الجزء: 2)

والحسين ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطانٍ وهامة، ومن كل عينٍ لامة".
758 - * روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فرزقا ولدًا، لم يضره الشيطان".
759 - * روى البخاري؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته".
760 - * روى مالك في الموطأ عن خالد بن الوليد؛ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أروع في منامي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل: أعوذ بكلمات الله التامة. من غضبه وعقابه وشر عباده. ومن همزات الشياطين. وأن يحضرن.
761 - * روى مالك عن يحيى بن سعيد؛ أنه قال: أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عفريتا من الجن، يطلبه بشعلة من نارٍ، كلما التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه. فقال له جبريل: أفلا أعلمك كلماتٍ تقولهن. إذا قلتهن طفئت شعلته، خر لفيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلى". فقال جبريل: فقل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله
__________
758 - البخاري (6/ 335) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
مسلم (2/ 1058) 16 - كتاب النكاح، 18 - باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع.
وأحمد (1/ 217).
759 - البخاري (6/ 336) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
760 - الموطأ (2/ 950) 51 - كتاب الشعر، 4 - باب ما يؤمر به من التعوذ. وهو مرسل إلا أنه حسن بشواهده.
(أروع): أي يحصل لي روع، أي فزع.
(التامة): أي الفاضلة التي لا يدخلها نقص.
(همزات الشياطين): نزغاتهم بما يوسوسون به.
(وأن يحضرون): أي أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في مكان؛ لأنهم إنما يحضرون بالسوء.
761 - الموطأ (2/ 950) 51 - كتاب الشعر، 4 - باب ما يؤمر به من التعوذ. مرسلاً.
وأحمد (2/ 419) بمعناه. موصولاً بسند حسن.

الصفحة 740