كتاب الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية (اسم الجزء: 2)

النصوص النبوية في ذكر الأنبياء
814 - * روى أحمد عن أبي ذر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال: (يا أبا ذر هل صليت؟) فقلت: لا: قال: (قم فصل). قال: فقمت فصليت ثم جلست. فقال): (يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن). قال: قلت: يا رسول الله للإنس شياطينٌ؟ قال: (نعم). قلت: يا رسول الله الصلاة؟ قال: (خيرٌ موضوعٌ، من شاء أقل ومن شاء أكثر). قال: قلت يا رسول الله فالصوم؟ قال: (فرضٌ مجزيٌّ وعند الله مزيدٌ). قلت: يا رسول الله فالصدقة؟ قال: (أضعافًا مُضاعفة). قال: قلت: فأيها أفضل؟ قال: (جُهدٌ من مقلٍّ أو سرٍّ إلى فقير). قلت؟ يا رسول الله: أي الأنبياء كان أول؟ قال: (آدم). قلت: يا رسول الله ونبي كان؟ قال: (نعم نبي مكلمٌ). قلت: يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: (ثلاثمائةٍ وبضعة عشرَ جما غفيرًا). أو قال مرة: (خمسة عشر). قلت: با رسول الله، آدم نبي؟ قال: (نعم مكلم). قال: قلت يا رسول الله! أيما أنزل عليك أعظم؟ قال: (آية الكرسي {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}) (1).
518 - * روى الطبراني عن أبي أمامة أن رجلا قال: يا رسول الله أنبيًا كان آدم؟
مجمع الزوائد (8/ 210). وقال: رجاله رجال الصحيح غير أحمد بن خليد الحلبي وهو ثقة: قلت: ورواه ابن حبان (2085)، وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/ 101): وهذا على شرط مسلم ولم يخرجه. وقال في المجمع (1/ 196): ورجاله رجال الصحيح. بعد أن نسبه إلى الأوسط. ا. هـ.
__________
814 - أحمد (5/ 178).
وروى النسائي صدره (8/ 275) - 50 - كتاب الاستعاذة - 48 - باب الاستعاذة من شر شياطين الإنس.
وموارد الظمآن (508) - 34 - كتاب علامات النبوة. - 1 - باب في عدد الأنبياء والرسلين وما نزل من الكتب.
وذكره مطولًا الحاكم في المستدرك (2/ 597). وسكت عنه. قال الذهبي: فيه السعدي وليس بثقة.
أقول: وإخراج الحاكم وابن حبان للحديث يفيد تصحيحها للحديث، لكن الذهبي تعقب الحاكم وذكر أن أحد رواة الحديث ليس بثقة، ومن العلماء من حكم بضعف الحديث وبعضهم حكم بوضعه. والقول الراجح عند العلماء أن تؤمن بالأنبياء والمرسلين دون تقييد ذلك بعدد حتى لا تخرج أحدًا منهم أو تدخل أحدًا فيهم بسبب التقييد مادام ثبوت النصوص الواردة في ذلك محل خلاف.
(1) البقرة: 255.
815 - المعجم الكبير (8/ 139).
مجمع الزوائد (8/ 210). وقال رجاله رجال الصحيح غير أحمد بن خليد الحلبي وهو ثقة. قلت: ورواه ابن حبان (2085)، وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/ 101) وهذا على شرط مسلم ولم يخرجه. وقال في المجمع (1/ 196): ورجاله رجال الصحيح. بعد أن نسبه إلى الأوسط. أ. هـ.

الصفحة 817