كتاب الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية (اسم الجزء: 2)

(القصص) المراد بالقصص هنا: الوعظ، فكأن مجالس الوعظ لم تكن في تلك العهود إلا ما كان يقوم به رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتان من بعده من توجيه.
853 - * روى البخاري عن ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي معتمداً فليتبوأ مقعده من النار".
854 - * روى الطبراني عن ابن مسعود قال: لا تملوا الناس فيملوا الذكر.
855 - * روى أحمد، عن الشعبي قال: قالت عائشة لابن أبي السائب قاص أهل المدينة: ثلاثاً لتتابعني عليهن أو لأناجزنك. قال: وما هن، بل أتباعك أنا يا أم المؤمنين. قالت: اجتنب السجع في الدعاء، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا لا يفعلون ذلك. وقص على الناس في كل جمعة مرة، فإن أبيت فثنتين، فإن أبيت فثلاث ولا تملن الناس هذا الكتاب ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديثهم، ولكن اتركهم فإذا حدوك عليه وأمروك به فحدثهم.
__________
853 - البخاري (6/ 496) - 60 - كتاب الأنبياء - 50 - باب ما ذكر عن بني إسرائيل.
854 - المعجم الكبير (9/ 135).
مجمع الزوائد (1/ 191). وقال: رواه الطبراني في الكبير، وإسناده صحيح.
855 - أحمد (/217).
مجمع الزوائد (1/ 191). وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، رواه أبو يعلى بنحوه.
(قاص أهل المدينة): المراد بقاص المدينة هنا: واعظها.

الصفحة 880