كتاب فتيا في صيغة الحمد - ت البطاطي ط عالم الفوائد (اسم الجزء: مقدمة)
والجواب عن ذلك بأن الحديث ليس فيه اذ العبد إذا قال هذا الذكرا أنه
يكوذ قد قام بحق الله حق القيام، و نه وقى نعمة الله شكرها، وأتى بما
يكافيكا ذلك! بل غاية ما يدل عليه أنه أتى بذكبر يعدل جصيع احمد
الحامدين، وهذا من! ف الأج! ر.
ويؤكد ذلك ان حضد العالمين كفهم، يفي بحق الله عليهم، ولا يكافيء
نحمه لديهم، فإذ الله عز وجل ليس لشكره نهاية، كما ليس لعظحته نهاية.
هذا إن سلمت الزيادة في قوله: "فقد حمد الله بجميع محامد الخلق
كلهم " من الاعلال، فإن أصل الحديث في المسند والسنن وغيرها ابدون
هذه الزيادة!.
نسبة الفتيا لابن القيم:
لم أمور تجعلنا نجزم بنسبة هذه الفتيا لابن القيم رحمه الله، وهي:
اولأ: أنه قد جيء باسم المؤلف في صدر الفتيا، فقال ناسخ
الحخطوط.
"أجاب شيخنا الامام العالم، قدوة المحققين، عمدة المحدثين،
شمس ال! ملة والدين: أبو عبدالله مححد بن أبي بكر القيم، تغحده الله
بلحصته"! ا
وثانئا: أنه قد ذكر شيخ الاسلام ابن تيحية رحمه الله في ائناء الرسالة في
عدة مواضع، وكان يصفه ب (شيخنا،، وتتلمذ ابن القيم على شيخ الاسلام
في المستدرك 545/ 1 - 546 وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في ا (شعب
الإي! مان) رقم 072 4، والضياء في 1 الحخخارة) رفم 4 لأ 5 1 وه 57 1.
14