كتاب فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات (اسم الجزء: 2)

قوله تعالى: فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259)
الشرح والتحليل
1. تبين له: الإدغام. 2. قال أعلم: بهمزة الوصل والجزم لمدلول: ووصل اعلم بجزم (ف) ى (ر) زوا. وللباقين بهمزة القطع والرفع. 3. شىء: الأزرق.

وأحكام السكت كما سيأتى فى القراءة.
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. 3 الأزرق بتوسط، مد شىء. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وإدريس. 2 حمزة بقراءته المشروحة وسكت شىء على ترك السكت فى المفصول. ثم بتوسط شىء. ثم بترك السكت فيه واندرج الكسائى، حمزة بسكت المفصول، شىء ثم بتوسط شىء.
1 أبو عمرو بالإدغام وقراءته الخاصة واندرج يعقوب. ولاحظ فى قدير حالة الوصل الوجهان فى الراء للأزرق ولا امتناعات له مع شىء هنا.

قوله تعالى: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
الشرح والتحليل
1. إبراهيم: سبق قريبا. 2. أرنى: إسكان الراء لابن كثير ويعقوب. وأحد الوجهين لأبى عمرو. والثانى له الاختلاس وهو المقدم فى الأداء. وللباقين الكسرة الخالصة والشاهد: أرنا أرنى اختلف ... مختلسا (ح) ز وسكون الكسر (حق). 3. الموتى: أحكام التقليل والإمالة.

الصفحة 321