كتاب طبقات الصوفية للسلمي ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات
قَالَ وَسُئِلَ أَبُو حَفْص من الْعَاقِل فَقَالَ المطالب نَفسه بالإخلاصقَالَ سُئِلَ أَبُو حَفْص عَن الْعُبُودِيَّة فَقَالَ ترك مَا لَك والتزام مَا أمرت بِهِ
قَالَ وَقَالَ أَبُو حَفْص من رأى فضل الله عَلَيْهِ فِي كل حَال أَرْجُو أَلا يهْلك
قَالَ وَقَالَ أَبُو حَفْص لَا تكن عبادتك لِرَبِّك سَببا لِأَن تكون معبودا
سَمِعت أَبَا الْحسن بن مقسم يَقُول سَمِعت المرتعش يَقُول سَمِعت أَبَا حَفْص يَقُول إِنِّي لَا أَدعِي الْخلق لِأَنِّي أحسن من نَفسِي سرعَة الْغَضَب وَإِن لم أظهره وَلَا أَدعِي السخاء لِأَنِّي لست آمن من نَفسِي أَن تلاحظ فعله أَو تلْتَفت إِلَيْهِ أَو تذكر عطاءه وقتا مَا
قَالَ وَقَالَ أَبُو حَفْص حسن أدب الظَّاهِر عنوان حسن أدب الْبَاطِن لِأَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (قَالَ لَو خشع قلبه لخشعت جوارحه)
قَالَ سُئِلَ أَبُو حَفْص مَا الْبِدْعَة فَقَالَ التَّعَدِّي فِي الْأَحْكَام والتهاون بالسنن وَاتِّبَاع الآراء وَترك الِاقْتِدَاء والاتباع
قَالَ وَسُئِلَ أَبُو حَفْص من الرِّجَال فَقَالَ القائمون مَعَ الله تَعَالَى بوفاء العهود قَالَ الله تَعَالَى {رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ} (الْأَحْزَاب)