كتاب طبقات الصوفية للسلمي ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات

مَعَ الْأَحْوَال يقطع بك عَن محولها
43 - وَمِنْهُم مَحْفُوظ بن مَحْمُود
من أَصْحَاب أبي حَفْص النَّيْسَابُورِي وَهُوَ من قدماء مَشَايِخ نيسابور وجلتهم وَكَانَ بعد موت أبي حَفْص يصحب أَبَا عُثْمَان ويلازمه طول عمره وَكَانَ من أورع الْمَشَايِخ وألزمهم لطريقتهم وَكَانَ قد صحب أَيْضا حمدونا الْقصار وسلما الباروسي وعليا النصراباذي وَغَيرهم من الْمَشَايِخ
مَاتَ سنة ثَلَاث أَو أَربع وثلاثمائة بنيسابور وَدفن بِجنب أبي حَفْص
رَأَيْت بِخَط أبي جَعْفَر بن حمدَان قَالَ مَحْفُوظ بن مَحْمُود التَّوَكُّل أَن تَأْكُل بِلَا طمع وَلَا شَره
وَقَالَ التائب الَّذِي يَتُوب من غفلاته وطاعاته
وَقَالَ لَا تزن الْخلق بميزانك وزن نَفسك بميزان الْمُؤمنِينَ لتعلم فَضلهمْ وإفلاسك
وَقَالَ من ظن بِمُسلم فتْنَة فَهُوَ الْمفْتُون
وَقَالَ أَكثر النَّاس خيرا أسلمهم صَدرا للْمُسلمين
قَالَ وَسُئِلَ مَحْفُوظ عَن دُعَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أعوذ بك مِنْك) فَقَالَ سَمِعت

الصفحة 212

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text