كتاب زاد المسير - المكتب الإسلامي (اسم الجزء: 1)

قوله تعالى لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون أي من أعراض الدنيا التي تتركون الجهاد لجمعها وقرأ حفص عن عاصم يجمعون بالياء ومعناه خير مما يجمع غيركم مما تركوا الجهاد لجمعه قال ابن عباس خير مما يجمع المنافقون في الدنيا
ولئن متم أو قتلتم لإلي الله تحشرون
قوله تعالى ولئن متم أي في إقامتكم أو قتلتم في جهادكم لإلى الله تحشرون وهذا تخويف من القيامة والحشر الجمع مع سوق
فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظنا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فاذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين
قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم قال الفراء و ابن قتيبة و الزجاج ما هاهنا صلة ومثله فبما نقضهم ميثاقهم قال ابن الأنباري دخول ما هاهنا يحدث توكيدا
قال النابغة ... المرء يهوى أن يعي ... ش وطول عيش ما يضره ...
فأكد بذكر ما وفيمن تتعلق به هذه الرحمة قولان
أحدهما أنها تتعلق بالنبي صلى الله عليه و سلم والثاني بالمؤمنين

الصفحة 485

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text